الحروب البيولوجيه. حرب بلا اسلحه!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحروب البيولوجيه. حرب بلا اسلحه!

مُساهمة من طرف حصن روحان في الثلاثاء 22 أبريل - 16:41:31

حرب بلا أسلحة!

"" من «الإيبولا» وحمى الضنك، والجمرة الخبيثة، وانفلونزا الطيور، وجنون البقر وأخيراً انفلونزا الكلاب التي بدأت الانتشار في أمريكا، أصبح العالم يعيش شبح حرب مجهولة، ولعل أحد علماء الفيروسات قد قال «إنه لا يخشى على العالم من حروب نووية، لأنه يمكن التحكم بها وعقلنتها، لكن الحروب البيولوجية هي التي تهدد البشر» ومظاهر الرعب في العالم تؤكد نبوءة ذلك العالم..
فالحصانة مستحيلة، وبقيت الاستعدادات وحدها جزءاً من حراسة أمنية أمام أوبئة تنتقل بسرعة الريح، وأوروبا وأمريكا، وآسيا المفزوعة من كوارث قد تقتل الملايين وهي التي تملك الوسائل التقنية، والطبية عالية الكفاءة تحولت إلى ميدان لانتشار هذه الأمراض..

العلماء يقولون إنه نتيجة انتشار المعلومات بما فيها من مكونات السموم، والمتفجرات والفيروسات، يمكن لأي جهة، ومن خلال معمل صغير في غرفة، أن يتم توليد، أو تصنيع أي صنف من هذه الأسلحة القاتلة، وبالتالي صار العالم يواجه مشكلة انتشار معرفة الدمار الشامل، والتي بدأت كاحتياطات استراتيجية لقوى عظمى، لتفلت من معاملها وتصبح في متناول ايدى الأشخاص والمنظمات، وهنا العلة الصعبة بمواجهة مخاطر مجهولة.

لسنا مع من يهوّل الأحداث، أو يعتقد بأن إطلاق هذه الإشاعات وتضخيمها خلفها مصانع الأدوية، وعلماؤها، والذين يريدون جني أرباح هائلة بوسائل غير أخلاقية، وحتى مع افتراض أن إشاعة هذا الرعب خلفه صراعات سرية لا تخرج للسطح، فإن العالم يمر بحالة فزع طالما الافتراضات ترى أن انفلونزا الطيور يمكن أن تحصد ملايين البشر.

وإذا كنا نقرّ أن انسياب الحركة البشرية بين دول العالم لا يمكن إيقافها، فإن الطيور المهاجرة تقوم بنفس الانتقال، وعملية أن تقوم بنقل الأمراض من قارة لأخرى، قد تشل قدرة العالم على وجود حلول سريعة، وهنا أصبحت التكنولوجيا المسيّسة كسلاح بيولوجي، تهزم التقنيات التي رفعت قدرات البشر وتقدمهم..

ما يعنينا في كل ما تقدم أننا جزء من العالم المتواصل التنقل والترحال، وإذا كنا بنفس الدائرة فيما ينشأ في العالم فإن استعداداتنا يجب أن تصل إلى حدودها القصوى، خاصة وأننا بلد رئيس في إنتاج الدواجن والحيوانات الأخرى، وممر لرحلة الطيور في حالة انتقالها من بيئاتها الباردة إلى الدافئة، والعكس، ثم اننا بلد يصل إليه ملايين البشر من مختلف القارات في مواسم الحج والعمرة، ومعظم تلك الشعوب ليست على وعي بتحصينها من الأمراض أو قدرتها على فهم هذه المسؤولية، ولذلك فإن على وزارتي الصحة والزراعة، والهيئات الأخرى في حماية البيئة القيام بدور الموجّه والمنبه لهذا الغزو الجديد بمختلف الوسائل حتى نحصل على وعي بخطورة ما يحيط بنا، وأن ترفع مستوى استعدادها إلى الإقرار بأن العالم كله محاط بالخطرحتى يدرك الجميع مسؤولية الموقف والتفاعل معه..

_________________
]

حصن روحان
مشرف

عدد الرسائل : 14
العمر : 96
العمل/الترفيه : متنجم
مكان الاقامه : ذكر
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى