قصت فتاه ووفاة جدتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصت فتاه ووفاة جدتها

مُساهمة من طرف ركن القهمي في الأربعاء 30 أبريل - 23:19:09

وأخيرا استيقظت ....
.وجدتها وقد أغر ورقت عيناها بالدمعات وأغض خلقا بالعبرات
وهي تقول:هيّ استيقظي فجدتك مريضة أيقنت بالخبر وغرفت مالمقصود أخذت أبكي وأبكي وصر نشيجي يعلو تارة وينخفض تارة أخرى طلبت مني أمي أن أنزل لأعزي أعمامي وعمومتي نزلت خطوة خطوة خطواتي بطيئة جدا لا أدري كيف كنت أسرع في أيامي الماضية هائنا ذا أضع قدمي على آخر درجة في السلم وهنا ألتفت لأرى غرفتها التي لا يزال قلبي يحمل حنينا وشوقا لدخولها فدخلت أقلب نظراتي بين تلك الجدران الأربعة جلست على سريرها هنا نامت جدتي ونظرت إلى دولابها هنا كانت تضع جدتي ثيابها أيضا وتضع تلك الحلوى التي كانت توزعها علينا كل يوم من أيام الطفولة ثم قمت وجلست على كرسيها أراقب تسريحتها هنا مشطت جدتي شعرها وهذا عطرها ذكريات رائعة أبقتها لنا ذهبت بي الذكريات إلى أيام طفولة جدتي
نعم كانت طفولة قاسية لم تتمتع فيها بما يتمتع الأطفال في سنواتهم الأولى فلقد حرمت حنان الأم وعطفه منذ أن ولدت إذ كانت أمها كفيفة كبرت وبلغت السابعة وهي تمني نفسها بأن الوقت حان لتعتمد على نفسها وتساعد أمها أيضا بأن الوقت حان بأن تلعب مع الأطفال وبدون مساعدة أحد ولكن قضاء الله كان أسرع من أمنتياتها
فخطف الموت أمها وهي لم تتجاوز السابعة
بعد ذلك أنتقلت إلى بيت أبيها ومع زوجته الثانية ولا قت هناك الذل والمهانة كانت هي المسؤلة عن تنظيف البيت وتراعي الأطفال وهي لم تزل صغيرة بعد
والدها وزواره الكثيرون ألزمها بأن تعمل حتى إلى ساعة متأخرة من الليل كم حدثتنا عن الأصوات التي سمعتها والمواقف المخيفة التي رأتها وكأنها تود أن تقول في مغزى حديثها أحمدوا الله على أنكم تعيشون بين أبائكم وأمهاتكم

كبرت وكبر معها أمالها ويتقدم لها أحد الخطاب منّت نفسها بحياة أفضل وميشة أحسن تزوجت ولم تكّمل السنه بعد إلا وهي تعود إلى بيت أبيها لتعود إلى العذاب والمعاناة
حامله في إحدى يديها ورقت طلاقها وضامه يدها في صدرها طفل لم يكمل السنة بعد...
لا لشي ولا لذنب أتته بل قد أكرهت على ذالك من أبيها حيث أنه وعد أحد أصدقائه في صغرها بأن يزوجها إياه وهاقد أتى يطلب ماوعدبه فلا بد من الطلاق والوفاء بالعهد
رجعت إلى بيت أبيها ذليله منكسرة خافضة طرفها تحفي بين أجفانها دموع كثيرة
وتكتم في صدرها أهات محزونه .....
وما إن انتهت عدتها إلا وأتى ذلك الرجل وتقد إليها وهو في عمر أبيها وهي شابة لم تتجاوز 18 سنة كزوجه ثانية أيضا صبرت وتحملت ولا قت عناءا كثيرا
لا قت مقتا وكرها من الجميع لا لشيء سوى أنها زوجة ثانية هي لا تريد ذلك ولكن ماذا تفعل بأبيها وماذا تقول لزوجها!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عاشت راضية بما قسمه الله لها حامدة لله على نعمه صابره على الضراء شاكرة في السراء أنجبت خمس أبناء من زوجها الثاني وابنها منصور من زوجها الأول وفجأه يقع مالم يكن في الحسبان ومالم تتصوره هي .....
فلقد توفي زوجها فأصبحت في هذه الدنيا غريبة وحيدة لاأهل ولاأخوات ولاأقارب
هاهي الآن قد أصبحت لأبنائها بمنزله الأب والأم والعم والخال..
شمرت عن ساعدي الجد وربت أبنائها كم تعبت كثيرا ولاقت المستحيلات ....كم بذلت ؟؟؟وكم قدّمت كم من ليله سهرتها لأن أبنها مريض وكم بالجوع قطعته لأن أبنها مهموم وكم وكم ............وهاهو الغرس بدأ يكبر ويكبر فرحت واسبشرت خيرا وتمتمت في داخلها هاقد حان وقت القطاف سأستريح الآن بإذن الله عزوجل
كبر إبنها منصور وكبرت مها أمالها ومنّت نفسها الآن سأستريح ولكن ّبذالك الشاب يأتي إليها متّخذ قرار هجرته أي سوف أسافر
avatar
ركن القهمي
اسد جديد

انثى عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصت فتاه ووفاة جدتها

مُساهمة من طرف اسير الاحزان في الجمعة 2 مايو - 1:36:00

هيا ما لك يا قصة فتاه وجدتها

اسير الاحزان
اسد جديد

عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى